إلتقينا وبالحبّ مهما إلتقينا ما إنتهينا
………………………………..
إلتقينا ولاندري هل إلتقينا أمْ أنّ ذلك حلمٌ يترآى بين
عينينا..إلتقينا وبكلّ الشوق إحتوينا..وعلى نمارق
الأخوة حقا” إعتلينا…ولاندري هل هي لقيا أم سرابٌ
ثمّ سرينا..أمّ تلك حقيقة لكننا فعلا” إلتقينا..وكانتْ
اللقيا أعمق وصفا” ومنها ما إكتفينا…
التنسيق الموفق كان يسبق لحظات اللقاء
والمشاعر المكتضة كانتْ تحتوي القلوب..وتزفر
بها النفوس…قبل اللقاء كان الإنتظار على مشارف
الأرواح..اللهفة تسابق اللحظات والتحليق في سماء
الأحلام كان يعانق الدقائق والساعات…قبل اللقاء
كنّا وكنّا….ولنْ ندرج السنين وماحدث فيها منْ حنين
لأنّ الحديث سيطول ويطول…… ولكنها مشاعر عميقة
تسابق جلسة” ستجمعنا…قربتْ وقربتْ ثمّ دنتْ
ساعات اللقاء الكلُّ منّا يتحاور مع نفسه ومع الآخر
شروق الفجر ترسم العبر..وربيع الزهور تنسق لذلك
اليوم الموعود…ونبض الكلمات لاتدري كيف ستتم
أجمل اللقاءات…أهو حلمٌ أم حقيقة…؟؟…
ولنبدأ المشوار…
منْ هنا سنحلق في سماء الجزيرة وستروي لكم الملكة
ماذا حدث برفقة حكايتها المشرقة وزهورها الرقيقة
بعد مشاعر ذلك اليوم العميقة وصلتُ إلى منزل زهرتي
بعد تفقدها إستعجالا” لحضرتي.. كنتُ على عجل لأرى
ذلك الإحساس الذي غمرني بكلّ جميل ورأيتُ منه كلّ
مايزين دخلتُ وأنا لم أصدّق أنني بين واقع ما إنتظرناه
طويلا” ولكن لامستحيل مع الأمل الإصرار…
لحظتُها بحلة الجمال..و إكتستْ بروح الصفاء وتمثلتْ
برقة المشاعر في تلك اللحظة كان اللقاء لا أستطيع
تصويره..إحتضنتها وبكلّ الحبّ بادرتني وبادرتها
لمسات رقيقة صحبتْ تلك اللحظات…ترحيب وقلب
يغرد بكلّ جميل هي بصمة منها أحبها وعلى الواقع
شهدتها.. ورافقتني إلى أنْ وصلتْ مقرّ الضيافة..
وبعد إستقراري أتتْ بعدها تلك الإنسانة العظيمة
والدتها وكأنّها بعظمتها تعرفني منْ سنين كان
ترحيبها يفوق الخيال..وأختها الشقيقة ذات الجمال
كانتْ عينيها تحمل كلّ التبجيل والإحترام..
إنسجمتُ مباشرة بالحديث دون تحرج أو تردد
روعتهم ألزمتني بذلك وفتحت لي مضمار الكلام
وكنّا ننتظر بفيض الصبر أنْ تشرق حكايتي بأجمل
مشاهدها…هيا احضري فنحن بشوقٍ لكِ فالدقائق
تمضي ونحن نريد أنْ نستوقفها حتى لاتفوت ونحظى
بأروع لحظات الشروق..هاهي حضرتْ بدأ القلب
يستعيد خفقاته بل لمْ يتوقف منذ تمّ تحديد يومنا
المشهود….دخلتْ عليّ بجمالها وإبتسامتها المشرقة
وبهجتها الفائقة وضحكاتها التي أحببتها وكأنّ تلك
المعالم ترحب بي أقبلتْ عليّ وأزحتُ كلّ عائق
إحتضنتها وكانتْ اللحظات أقوى من أنْ نستوعبها
وكان شوقي يفوق تصورها…
طابع كان يغلب علينا جميعا” هي الألفة الحميمة
وكأنه لمْ يكنْ أول لقاء….غمرتْ الفرحة ذلك المجلس
المبجّل الذي حفته كلّ أنواع الضيافة..
القهوة العربيّة ومايتبعها منْ منوعات لم أستطع عدها
ولاحصرها… وحكايتي تشارك الضيافة بصنفها
ولون أحبته رفيقتها…يالها منْ لمسات عمّتْ المكان
فلا إحصائيات ستحتوي ولا الكلمات ستكتفي
سكبتْ القهوة العربيّة بطعمها المميز والرفيقة
أسطورتي السرمديّة تباشر…وتوأم الروح زهرتي
النرجسيّة لم تكتفّ منْ تقديم اللذيذ والغريب
وكلها صنع يديها إحفظها ياربّ ياحبيب„
كانتْ تناولنا بيدها الناعمة ما أتقنته بصنعها
وما عملته بجهدها أخجلتنا بذلك..
وماهية الجلسة بأجمل بصمة…إشراقتي كانتْ تجلس
على يميني…وزهرتي على يساري…أريد أنْ أحتوي
بنظرتي الإثنتين أريد أنْ أسيطر على اللحظات…
شعرنا وكأننا في حلمٍ لمْ نستيقظ منه بعد إلى تلك
اللحظة…..عقارب الساعة تمرُّ كما البرق الخاطف
ونحن نريد أنْ نستوقفها لنقول كلّ مايجول في
خواطرنا ولكن أنّى لها ذلك ففي القلب مشاعر
متزاحمة إتجاه ذلك اللقاء المميز الذي جمعني بأجمل
صحبة..
نتحدث…نتأمل…نتحاور…ومازال الكرم يحاذينا
وبكلّ الطيب يلاقينا…إكتشفتُ أشياء كثيرة عندما
إلتقيتُ بهم فضلا” عنْ صفاتٍ عظيمة قدْ خلدتها
الأيام السابقة….
صورتُ وتحدثتُ…وكتبتُ ورسمتُ…ولن لن…أستطيع
إحتواء ماحدث…لكن هو لقاء وليس أيُّ لقاء..
لقاء له ميزته…له بصمته…له شوقه…له معانيه
وله وله وله….ويبقى في القلب أكثر منْ ذلك وأجزل..
مرتْ الدقائق وإنتهتْ الساعات…حان الوداع وليس
الوداع…بإذن الله سنجدد اللقاء…
مادمنا على الصفاء.. وقلوبنا عامرة بالإخاء
كان سلام الوداع أعمق منْ كلّ التصورات
وكان قلبي يقول لا أريد أنْ أخرج…أريد أنْ أبقى
لا أريد أنْ أفارق ولكنّ الواقع يفرض هويته
لابدّ منْ ختم اللقاء بكلمات التوديع التي مازالتْ
عالقة بالذاكرة..صحبتني توأمي إلى لحظة إغلاق
الباب قبل لمساتها الجميلة وخرجتُ وأنا لم أستوعب
ماحدث تشاركني في ذلك إشراقتي وطيري
هذا الشعور بكلّ معنوياته…
هل إنتهيتُ….هل إحتويتُ ما إبتغيت …كلاّ والله
مهما نسجتُ منْ الحروف..ورسمتُ منْ القطوف
وختاما” نهتف…
( على دروب المحبة دوما” سنلتقي..)
حررته من أجمل ساعاتها….أنثى مختلفة…أم الكلمات.