أُنَثىْ مُخَتَلِفَة ..|♥








( هو يومك ياوطنـــــــــــــي وماخاب فيك أملـــــــي…) وحّد الجزيرة وأعزّ بها أمة”…تفخر به على مرّ الأزمان..هو صقر الجزيرة للوطن قرة”..بطلٌ تعرف وسامة الأوطان………( كلمتي لك ياوطني جامعة…ومهما نسجتُ تبقى في حقك قاصرة)……………في يومك ياوطني نتذكر ولم ننسَ تلك الإنتصارات العظيمةوحد الجزيرة أبطالها…وفتح معالمها أعظم حكامها…
العقيدة االسليمة مبدؤهم… وشرع الله هو نهجهم….كانتْ
ومازالت غرة اهتمامهم المقدسات…والحفاظ عليها بكلّ المعنوياتهي أرض الخير والكرامة…هي ديار الإنسانيّة وبصدق ذلك رفعالمجتمع أعلامه…..المملكة العربيّة السعوديّة وطن الأمن والحريّةأعزّها الله بالإسلام…ووطد قواعدها بسنة خير الأنام…..لااختلاف بين الشعوب على امتداد خيراتها…ومدّ يد العون للجميعمنْ أوسع أبوابها…..بذلتْ وأجزلتْ الكثير منْ أجل أبنائها…الموحد الأول تبعه خلفاؤه من أبنائه ليسيروا على خطاهويكملوا الرحلة على نهجه وماخاب رجاه…وحققوا لكلّ مواطنحاجته ومطلبه…هم قواعد المسيرة… وعلى طيب معدنهمسجّل التاريخ وشهد لهم أفضل سيرة…يعملونالخير في الخفاء…ويساعدون كلّ منْ حلّتْ به ضائقةأو إنتابته جائحة…هم للخير رمز وقدوة…تشهد لهم الأمم السابقةوتؤيده المجتمعات اللاحقة….لنْ ننكر لهم فضلا”…ولنْ نطويلهم صفحة”…كتابهم مفتوح…شيدوا شامخات الصروح…مهما نسج القلم….وخطّ الكلم…..ففي حقهم نحن مقصرون…ولكن ليس أفضل من دعوات مستمرات…نمدُّ بها الأيديلربّ السموات…أنْ يحفظهم..ويعينهم على أداء أمانتهمويكلل بالخير دربهم…وينصرهم على أعداءهم…وأن تكون جنّة الفردوس هي مسكنهم..اللهم آمين….نسجته منْ مكنوز قريحتها….أم الكلمات… أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــّك ياوطن الخير والسلام….


( هو يومك ياوطنـــــــــــــي وماخاب فيك أملـــــــي…) 

وحّد الجزيرة وأعزّ بها أمة”…

تفخر به على مرّ الأزمان..

هو صقر الجزيرة للوطن قرة”..

بطلٌ تعرف وسامة الأوطان…

……

( كلمتي لك ياوطني جامعة…ومهما نسجتُ تبقى في حقك قاصرة)

……………

في يومك ياوطني نتذكر ولم ننسَ تلك الإنتصارات العظيمة

وحد الجزيرة أبطالها…وفتح معالمها أعظم حكامها…
العقيدة االسليمة مبدؤهم… وشرع الله هو نهجهم….كانتْ


ومازالت غرة اهتمامهم المقدسات…والحفاظ عليها بكلّ المعنويات

هي أرض الخير والكرامة…هي ديار الإنسانيّة وبصدق ذلك رفع

المجتمع أعلامه…..المملكة العربيّة السعوديّة وطن الأمن والحريّة

أعزّها الله بالإسلام…ووطد قواعدها بسنة خير الأنام…..

لااختلاف بين الشعوب على امتداد خيراتها…ومدّ يد العون للجميع

منْ أوسع أبوابها…..بذلتْ وأجزلتْ الكثير منْ أجل أبنائها…

الموحد الأول تبعه خلفاؤه من أبنائه ليسيروا على خطاه

ويكملوا الرحلة على نهجه وماخاب رجاه…وحققوا لكلّ مواطن

حاجته ومطلبه…هم قواعد المسيرة… وعلى طيب معدنهم

سجّل التاريخ وشهد لهم أفضل سيرة…يعملون


الخير في الخفاء…ويساعدون كلّ منْ حلّتْ به ضائقة

أو إنتابته جائحة…هم للخير رمز وقدوة…تشهد لهم الأمم السابقة

وتؤيده المجتمعات اللاحقة….لنْ ننكر لهم فضلا”…ولنْ نطوي

لهم صفحة”…كتابهم مفتوح…شيدوا شامخات الصروح…


مهما نسج القلم….وخطّ الكلم…..ففي حقهم نحن مقصرون…

ولكن ليس أفضل من دعوات مستمرات…نمدُّ بها الأيدي

لربّ السموات…أنْ يحفظهم..ويعينهم على أداء أمانتهم

ويكلل بالخير دربهم…وينصرهم على أعداءهم…

وأن تكون جنّة الفردوس هي مسكنهم..

اللهم آمين….


نسجته منْ مكنوز قريحتها….أم الكلمات…

أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــّك ياوطن الخير والسلام….

عودتنا إليك أمل يحتوينا ويحتويك..
……………………………….
عندما يحلُّ يومكِ..ونعود إليكِ فليس هو الملل وفتح
باب التذمر على مصرعيه..فبدايتكِ حياةٌ جديدة لايعيشها البعض ويتمناها…فعندما ندرك تلك البداية
فنحن نحمد الله أننا مازلنا متمتعين بالصحة والعافية
فنهتف…عدنا إليكِ كما كنّا…فأنتِ المكان الذي نستقي
 
منه ثقافتنا…ونتعلم فيه ماجهلنا…ونلتقي بأكرم أحبتنا
 
لستِ كارثة ولامصيبة حتى ننعى ونبكي بل أنت إلى قلوبنا حبيبة ولن نشكي…نستقبلكِ بأوسمة الحبّ والشوق…ونرسم مشاعرنا على بوتقة الذوق..
 
نرى فيكِ المستقبل الذي نسعى منْ وراءه لتحقيق أمنياتنا فيه….ليس في الراحة الأبديّة فائدة…
 
وإنْ إعترانا التعب فهناك النتائج المرضية باقية
علينا أنْ نواكبكِ فأنتِ المصدر الذي لانستغني عنْ وجوده…والأمل الذي لنْ نصل لحدوده…فهو أمد بعيد
 
وجودكِ بشرى وكلّ مجيد…وعندما نعود وتعودين..ستكون معكِ
 
أجمل الوعود وأصدقها…بأنْ نخلص في عطاءكِ
 
كما تخلصين…ونحترم هيبتك فأنتِ تستحقين..
 
فلولاكِ بعد الله لنْ يصل ولنْ يصل غيرنا إلى أعلى
 
المراتب…ولم نبنِ القصور ولا المدائن..فأنت أساس
 
كلّ بناء…وسند لكلّ البشرية والنبلاء..فضلك علينا جزيل والبعد عنكِ هذا مستحيل…فلو عنكِ نحيل
 
لنْ نحقق مانريد…المعاني فيكِ كثيرة..ومعكِ نعاصر
كلّ فضيلة…أنتِ منشأ للصغير…وأملٌ يتحقق للكبير..
 
فإنْ حدث منّا تقصير..فالمعذرة منكِ ونحن سنبذل لأجلك ماهو جدير…
 
أبقاكِ الله لنا ذخرا”…فلنْ نملكِ لو عشنا بقربكِ دهرا”
 
إنها مدرستـــــــــــــــــي….وأساس معرفتي وقوتي
 
وسعادتي ومصدر رزقي…ومنشأ تعليمي وثقافتي
 
أبعد ذلك هل منكِ أنتهي…..!!!!…
 
لاحرمتُ منكِ….
 
دونته منْ فيض قريحتها وحبها…
……أنثى مختلفة…..أم الكلمات

عودتنا إليك أمل يحتوينا ويحتويك..

……………………………….

عندما يحلُّ يومكِ..ونعود إليكِ فليس هو الملل وفتح

باب التذمر على مصرعيه..فبدايتكِ حياةٌ جديدة لايعيشها البعض ويتمناها…فعندما ندرك تلك البداية

فنحن نحمد الله أننا مازلنا متمتعين بالصحة والعافية

فنهتف…عدنا إليكِ كما كنّا…فأنتِ المكان الذي نستقي

 

منه ثقافتنا…ونتعلم فيه ماجهلنا…ونلتقي بأكرم أحبتنا

 

لستِ كارثة ولامصيبة حتى ننعى ونبكي بل أنت إلى قلوبنا حبيبة ولن نشكي…نستقبلكِ بأوسمة الحبّ والشوق…ونرسم مشاعرنا على بوتقة الذوق..

 

نرى فيكِ المستقبل الذي نسعى منْ وراءه لتحقيق أمنياتنا فيه….ليس في الراحة الأبديّة فائدة…

 

وإنْ إعترانا التعب فهناك النتائج المرضية باقية

علينا أنْ نواكبكِ فأنتِ المصدر الذي لانستغني عنْ وجوده…والأمل الذي لنْ نصل لحدوده…فهو أمد بعيد

 

وجودكِ بشرى وكلّ مجيد…وعندما نعود وتعودين..ستكون معكِ

 

أجمل الوعود وأصدقها…بأنْ نخلص في عطاءكِ

 

كما تخلصين…ونحترم هيبتك فأنتِ تستحقين..

 

فلولاكِ بعد الله لنْ يصل ولنْ يصل غيرنا إلى أعلى

 

المراتب…ولم نبنِ القصور ولا المدائن..فأنت أساس

 

كلّ بناء…وسند لكلّ البشرية والنبلاء..فضلك علينا جزيل والبعد عنكِ هذا مستحيل…فلو عنكِ نحيل

 

لنْ نحقق مانريد…المعاني فيكِ كثيرة..ومعكِ نعاصر

كلّ فضيلة…أنتِ منشأ للصغير…وأملٌ يتحقق للكبير..

 

فإنْ حدث منّا تقصير..فالمعذرة منكِ ونحن سنبذل لأجلك ماهو جدير…

 

أبقاكِ الله لنا ذخرا”…فلنْ نملكِ لو عشنا بقربكِ دهرا”

 

إنها مدرستـــــــــــــــــي….وأساس معرفتي وقوتي

 

وسعادتي ومصدر رزقي…ومنشأ تعليمي وثقافتي

 

أبعد ذلك هل منكِ أنتهي…..!!!!…

 

لاحرمتُ منكِ….

 

دونته منْ فيض قريحتها وحبها…

……أنثى مختلفة…..أم الكلمات

وتجدد لقاؤنا….وسمت بالحبّ لحظاتنا…
 
…………………………………..
 
والتقى الفؤاد بتلك الروح مجددا”…
 
     فبات الحرف بالبهجة يتوشحا
 
هو الأمل القريب لنا تحققا..
 
          ولنْ تضيع الأحلام مادمنا نحمل تفاؤلا
………………………………..
 
كان الإنتظار يسبق لحظاتنا ومؤشر الساعة له نصيبٌ
 
من ترقباتنا..حان اليوم بعد بعدما نال الصبر منّا الكثير
 
لتلتقي أم الكلمات بغندورتها الكاتبة الصغيرة بدورة
 
شجية المشاعر والعبارات….
 
وفدتُ إلى المكان وهاتفتْ الصغيرة أين أنتِ فقد حان
 
الميعاد„„أردفتُ هو كما وعدتكِ بعد غروب الشمس
 
يكون الإستعداد…كانتْ الروح تهتف والفؤاد يخفق
 
وكأنّه اللقاء الأول بكلّ معنوياته هكذا يكون الشعور
 
مع الأحباب…وجمعنا المكان وقدمتْ الغندورة بكلّ
 
الأشجان…إحتضنتها وبكلّ مشاعري قابلتها..يالها
 
منْ لحظةٍ إنتظرناه بإلهام…استفهمتْ الكلمات أين 
والدتكِ ياغندورة الفتيات هي هناك فلنتابع المسير
 
ونختار أجمل الأماكن الهادئة ليكون الحديث أجمل
 
ماكان….سارتْ وإبتسامتها كانتْ هي التعبير الذي
 
عانق تلك اللحظات…تمّ اختيار المكان جلستُ بقربها 
 
وقدْ أخذ منها الحياء مالم يكن في الحسبان..بتُّ أنظر
 
إلى عينيها وأتعمق جمالها وبريق يلوح في محياها
 
الفتّان..فتقول لا أدري لم غلب عليّ الحياء
 
عندما أصبحتُ أمامك ياملكة جزيرة الأحلام…
 
تبادلنا الحديث أشكالٌ وألوان..وقدْ اقتسمنا ماكان
سيسلينا في ذلك المكان…أنت حبيبتي أم الكلمات
 
أحضري القهوة لأتذوقها منْ يديك وأنا سوف أذيقكِ
 
أطباقا” هي منْ صنعي وضعتها منْ أجلك وأجلي
 
ناولتها القهوة والتمر.. وناولتني أشهى الحلويات
 
وألذها منْ إبداعها كصنع فنان….
 
مكثنا قليلا” وذهبتْ حسب طلبي وطلب والدتها
 
ليحلّ اللقاء…أقبلتْ تلك الإنسانة العظيمة الطيبة
 
التي ولجتْ إلى قلبي منْ غرة اللحظات وخالتها
 
التي توسمتْ كلّ المعنويات…والطفلة الصغيرة
جود التي ما إنْ حملتها إلا وبادرتني بأعمق القبلات
 
جلسنا سويا” وإحتسينا القهوة والحديث كان أجمل
 
مافيه صدق الأخوة وكأنني أعرفهم منْ سنوات
 
كانتْ جود الصغيرة هي حلاوة المجلس بتفاعلاتها
 
الجميلة وطفولتها الرقيقة تبارك منْ أعطاها ربّ
 
السموات…إستأذنتْ والدتها وخالتها لإرتباطهما
 
ببعض الأفراد….وبقيتْ أم الكلمات بصحبة منْ
 
أتتْ لأجلها بدورة الدلوعات..كان الوقت يمرُّ
 
مرّ السحاب وكلّ لحظةٍ أجمل منْ سابقتها وكأنّ
اللقاء مازال في بدايته ونحن نهوى أنْ يمتدّ
 
أكثر وأكثر ولاتحلُّ النهاية لأجمل اللقاءات
 
ومضتْ…ومضتْ…الساعات وكأنّها ثواني
 
وحديثنا لمْ يكن له نهاية ولن تكون نهايته
 
حتى وإنْ غادرنا المكان….
 
أتى الرحيل وإحتضنتها منْ جديد…ومازال القلب
 
يطلب المزيد…صحبتني إلى بوابة المنتجع وأنا أمسك
 
بها وكأننا نقول لانريد أنْ نغادر لانريد…وبعد الوصول
 
عانقتها وبقوة وقرصة على الخدّ هي آخر ماكان
في ذلك اليوم المشهود…
 
غادرنا والسعادة تغمرنا ونحن نفكّر بإعادة اللقاء
 
منْ جديد….هتفتْ بقولها وأنا أشاركها…
 
ما أجمل اللحظات معكِ يا أم الكلمات وكأنني أعيش
 
في أجمل أحلامي ياملكة أرقى الجزيرات..
 
والجلوس له ميزة خاصة بقربك وأنا سأستمرّ
 
معك ولكِ من المرافقات…إنتهى يا أحبّة ومعكم
 
لنْ تكون النهايات…
 
غزلته من أوبار قريحتها لتصوير حدث منْ جماليات
 
لحظاتها…..
 
أنثى مختلفة….. أم الكلمات..   

وتجدد لقاؤنا….وسمت بالحبّ لحظاتنا…

 

…………………………………..

 

والتقى الفؤاد بتلك الروح مجددا”…

 

     فبات الحرف بالبهجة يتوشحا

 

هو الأمل القريب لنا تحققا..

 

          ولنْ تضيع الأحلام مادمنا نحمل تفاؤلا

………………………………..

 

كان الإنتظار يسبق لحظاتنا ومؤشر الساعة له نصيبٌ

 

من ترقباتنا..حان اليوم بعد بعدما نال الصبر منّا الكثير

 

لتلتقي أم الكلمات بغندورتها الكاتبة الصغيرة بدورة

 

شجية المشاعر والعبارات….

 

وفدتُ إلى المكان وهاتفتْ الصغيرة أين أنتِ فقد حان

 

الميعاد„„أردفتُ هو كما وعدتكِ بعد غروب الشمس

 

يكون الإستعداد…كانتْ الروح تهتف والفؤاد يخفق

 

وكأنّه اللقاء الأول بكلّ معنوياته هكذا يكون الشعور

 

مع الأحباب…وجمعنا المكان وقدمتْ الغندورة بكلّ

 

الأشجان…إحتضنتها وبكلّ مشاعري قابلتها..يالها

 

منْ لحظةٍ إنتظرناه بإلهام…استفهمتْ الكلمات أين

والدتكِ ياغندورة الفتيات هي هناك فلنتابع المسير

 

ونختار أجمل الأماكن الهادئة ليكون الحديث أجمل

 

ماكان….سارتْ وإبتسامتها كانتْ هي التعبير الذي

 

عانق تلك اللحظات…تمّ اختيار المكان جلستُ بقربها

 

وقدْ أخذ منها الحياء مالم يكن في الحسبان..بتُّ أنظر

 

إلى عينيها وأتعمق جمالها وبريق يلوح في محياها

 

الفتّان..فتقول لا أدري لم غلب عليّ الحياء

 

عندما أصبحتُ أمامك ياملكة جزيرة الأحلام…

 

تبادلنا الحديث أشكالٌ وألوان..وقدْ اقتسمنا ماكان

سيسلينا في ذلك المكان…أنت حبيبتي أم الكلمات

 

أحضري القهوة لأتذوقها منْ يديك وأنا سوف أذيقكِ

 

أطباقا” هي منْ صنعي وضعتها منْ أجلك وأجلي

 

ناولتها القهوة والتمر.. وناولتني أشهى الحلويات

 

وألذها منْ إبداعها كصنع فنان….

 

مكثنا قليلا” وذهبتْ حسب طلبي وطلب والدتها

 

ليحلّ اللقاء…أقبلتْ تلك الإنسانة العظيمة الطيبة

 

التي ولجتْ إلى قلبي منْ غرة اللحظات وخالتها

 

التي توسمتْ كلّ المعنويات…والطفلة الصغيرة

جود التي ما إنْ حملتها إلا وبادرتني بأعمق القبلات

 

جلسنا سويا” وإحتسينا القهوة والحديث كان أجمل

 

مافيه صدق الأخوة وكأنني أعرفهم منْ سنوات

 

كانتْ جود الصغيرة هي حلاوة المجلس بتفاعلاتها

 

الجميلة وطفولتها الرقيقة تبارك منْ أعطاها ربّ

 

السموات…إستأذنتْ والدتها وخالتها لإرتباطهما

 

ببعض الأفراد….وبقيتْ أم الكلمات بصحبة منْ

 

أتتْ لأجلها بدورة الدلوعات..كان الوقت يمرُّ

 

مرّ السحاب وكلّ لحظةٍ أجمل منْ سابقتها وكأنّ

اللقاء مازال في بدايته ونحن نهوى أنْ يمتدّ

 

أكثر وأكثر ولاتحلُّ النهاية لأجمل اللقاءات

 

ومضتْ…ومضتْ…الساعات وكأنّها ثواني

 

وحديثنا لمْ يكن له نهاية ولن تكون نهايته

 

حتى وإنْ غادرنا المكان….

 

أتى الرحيل وإحتضنتها منْ جديد…ومازال القلب

 

يطلب المزيد…صحبتني إلى بوابة المنتجع وأنا أمسك

 

بها وكأننا نقول لانريد أنْ نغادر لانريد…وبعد الوصول

 

عانقتها وبقوة وقرصة على الخدّ هي آخر ماكان

في ذلك اليوم المشهود…

 

غادرنا والسعادة تغمرنا ونحن نفكّر بإعادة اللقاء

 

منْ جديد….هتفتْ بقولها وأنا أشاركها…

 

ما أجمل اللحظات معكِ يا أم الكلمات وكأنني أعيش

 

في أجمل أحلامي ياملكة أرقى الجزيرات..

 

والجلوس له ميزة خاصة بقربك وأنا سأستمرّ

 

معك ولكِ من المرافقات…إنتهى يا أحبّة ومعكم

 

لنْ تكون النهايات…

 

غزلته من أوبار قريحتها لتصوير حدث منْ جماليات

 

لحظاتها…..

 

أنثى مختلفة….. أم الكلمات..   

حيــــــــــــــاتنا نحــــــــــو الأفضـــــــل.

…………………………………..

 

وما الحياة وأحداثها إلا سنوات العمر..

 

              فلنقضيها بمايرضي الخالق ويسعدنا يابشر

……………………………….

حياتنا رحلةٌ طويلة أوبحساب السنين قصيرة

تتضمن منْ الأحداث الكثير…بها نبتسم وقد نحزن

وقد نبتهج وقد…وقد…نلتقي بأناس ونتعرف على آخرين

ويرحل آخرون….ومازالتْ إسطوانتها تستدير ولنْ 

تتوقف….فلنْ نشغل قلوبنا بهمومنا لأنها أصغر

منْ تفكيرنا….ولنْ نجلس وننعتْ حظنا وقدرنا

ونتوقف ونقول هكذا هي حياتنا…بل العزيمة ثم 

العزيمة…بل دوما” نسعى للأفضل…ونفكر بالأمثل

ونخترع الأجمل…فالإيجابية مسلك ناجح… والتوجه  إلى الله هو السعادة الحقيقة… والرضا بقضاءه وقدره

هو الشخصية المثالية…القناعة بماقسم الله تعادل كنوز الأرض….فكم منْ غني لمْ يذق طعمها..وكم منْ ميسور

إحتضن كلّ أيامها…فهي لاتخضع لمعيار معين…

فالسعادة ليست محصورةٌ على ماديات وممتلكات..

 

فالله خلقنا ولنْ يتركنا…وأوجدنا ولم ينسانا…لله حكمة

 

في كلّ شأن…والتدبير في كلّ أمر…ولكي تبدو حياتنا

 

أجمل لابدّ أنْ نضع عدسات التفاؤل وننظر بمنضار 

الأمل ونبتسم وإنْ لم توجد المناسبة…أرواحنا

لاتحتمل الأحزان….وقلوبنا لاتتسع لذلك البركان

 

فلنحييها بالبشاشة وطوفان النسيان…

 

النسيان لكلّ ماينغص عيشنا…والتذكر لكلّ مايسعدنا

 

هكذا هو مسمى الحياة…فلماذا نطلق عليها

 

ذلك المعرّف ونحن لانفعلّ الخدمة وكلّ مايرمز له

 

اسمها…ومايهدف إليه معناها…

 

الآهات لاتدوم… وكلُّ مانواجهه فالأجر فيه عند الله

 

محفوظ…أنْ ترسم الإبتسامة على شفاه منْ حولك

 

فلنْ يضيع أجرك…ومحسوب عند ربك…سبل السعادة

 

كثيرة…ونستطيع أنْ ندركها كلها لتبدو حياتنا جميلة

 

وأوقاتنا بالفرحة مستنيرة…

 

لحظاتها سهلة ويسيرة…كمثال عندما تجلس مع عائلتك لإحتساء القهوة أو الشاي أوتناول العشاء وأنتم

تبتسمون وتتشاركون تلك لحظة منها..عندما تخاطب

 

أحد الأصدقاء وتتبادلان الحديث بكلّ صفاء تلك منها

 

وعندما تتصدق على المحتاجين وترى الإبتسامة على شفاههم تلك منها…وحينما تبر بوالديك ويدعوان لك

 

فتلك قمتها…وعندما تفرج عن مكروب ويغمرك بالدعاء فذلك من أعظم لحظاتها…وووو….المسالك

 

متعددة عندما تتفقدها….

 

فلاتحزن لأجل ثوب لم تحصل عليه..

ولاحقيبة لم يتسنِ لك شراءها..

 

أو منزل يتسع لألف شخص لم تجد ثمنه..

 

لاتعلق سعادتك بتلك الأمور…مادمت بصحة وعافية

 

فأنت من ملاكها…رزقك مكتوب…وما خلقك الله 

ليضيعك..

 

اقنع باليسير حتى يأتيك الكثير…انتظر ففي الغد

العديد منْ المفآجآت..

 

تماثل بين تلك السطور…وستشعر بالسرور

 

وستنطلق في أفياء حياتك وتجد أنّ السعادة

 

في كلّ مكان تنتظرك…وأنت تعلم أنّ كلّ شيء بقدر

 

مقدور…ولديّ الكثير ولكن أكتفي بالقليل

المهم وصيتي….ابتسم…لاتحزن…لاتيأس…

 

وستعلم أنّ تلك التفاعلات  أغلى من كل القصور..

 

وأثمن منْ الكنوز…

 

رفلته بكلّ الحبّ„,

 

أم الكلمات….عاشقة أسمى اللغات…
ة

حيــــــــــــــاتنا نحــــــــــو الأفضـــــــل.

…………………………………..

 

وما الحياة وأحداثها إلا سنوات العمر..

 

              فلنقضيها بمايرضي الخالق ويسعدنا يابشر

……………………………….

حياتنا رحلةٌ طويلة أوبحساب السنين قصيرة

تتضمن منْ الأحداث الكثير…بها نبتسم وقد نحزن

وقد نبتهج وقد…وقد…نلتقي بأناس ونتعرف على آخرين

ويرحل آخرون….ومازالتْ إسطوانتها تستدير ولنْ

تتوقف….فلنْ نشغل قلوبنا بهمومنا لأنها أصغر

منْ تفكيرنا….ولنْ نجلس وننعتْ حظنا وقدرنا

ونتوقف ونقول هكذا هي حياتنا…بل العزيمة ثم

العزيمة…بل دوما” نسعى للأفضل…ونفكر بالأمثل

ونخترع الأجمل…فالإيجابية مسلك ناجح… والتوجه  إلى الله هو السعادة الحقيقة… والرضا بقضاءه وقدره

هو الشخصية المثالية…القناعة بماقسم الله تعادل كنوز الأرض….فكم منْ غني لمْ يذق طعمها..وكم منْ ميسور

إحتضن كلّ أيامها…فهي لاتخضع لمعيار معين…

فالسعادة ليست محصورةٌ على ماديات وممتلكات..

 

فالله خلقنا ولنْ يتركنا…وأوجدنا ولم ينسانا…لله حكمة

 

في كلّ شأن…والتدبير في كلّ أمر…ولكي تبدو حياتنا

 

أجمل لابدّ أنْ نضع عدسات التفاؤل وننظر بمنضار

الأمل ونبتسم وإنْ لم توجد المناسبة…أرواحنا

لاتحتمل الأحزان….وقلوبنا لاتتسع لذلك البركان

 

فلنحييها بالبشاشة وطوفان النسيان…

 

النسيان لكلّ ماينغص عيشنا…والتذكر لكلّ مايسعدنا

 

هكذا هو مسمى الحياة…فلماذا نطلق عليها

 

ذلك المعرّف ونحن لانفعلّ الخدمة وكلّ مايرمز له

 

اسمها…ومايهدف إليه معناها…

 

الآهات لاتدوم… وكلُّ مانواجهه فالأجر فيه عند الله

 

محفوظ…أنْ ترسم الإبتسامة على شفاه منْ حولك

 

فلنْ يضيع أجرك…ومحسوب عند ربك…سبل السعادة

 

كثيرة…ونستطيع أنْ ندركها كلها لتبدو حياتنا جميلة

 

وأوقاتنا بالفرحة مستنيرة…

 

لحظاتها سهلة ويسيرة…كمثال عندما تجلس مع عائلتك لإحتساء القهوة أو الشاي أوتناول العشاء وأنتم

تبتسمون وتتشاركون تلك لحظة منها..عندما تخاطب

 

أحد الأصدقاء وتتبادلان الحديث بكلّ صفاء تلك منها

 

وعندما تتصدق على المحتاجين وترى الإبتسامة على شفاههم تلك منها…وحينما تبر بوالديك ويدعوان لك

 

فتلك قمتها…وعندما تفرج عن مكروب ويغمرك بالدعاء فذلك من أعظم لحظاتها…وووو….المسالك

 

متعددة عندما تتفقدها….

 

فلاتحزن لأجل ثوب لم تحصل عليه..

ولاحقيبة لم يتسنِ لك شراءها..

 

أو منزل يتسع لألف شخص لم تجد ثمنه..

 

لاتعلق سعادتك بتلك الأمور…مادمت بصحة وعافية

 

فأنت من ملاكها…رزقك مكتوب…وما خلقك الله

ليضيعك..

 

اقنع باليسير حتى يأتيك الكثير…انتظر ففي الغد

العديد منْ المفآجآت..

 

تماثل بين تلك السطور…وستشعر بالسرور

 

وستنطلق في أفياء حياتك وتجد أنّ السعادة

 

في كلّ مكان تنتظرك…وأنت تعلم أنّ كلّ شيء بقدر

 

مقدور…ولديّ الكثير ولكن أكتفي بالقليل

المهم وصيتي….ابتسم…لاتحزن…لاتيأس…

 

وستعلم أنّ تلك التفاعلات  أغلى من كل القصور..

 

وأثمن منْ الكنوز…

 

رفلته بكلّ الحبّ„,

 

أم الكلمات….عاشقة أسمى اللغات…

ة

إلتقينا وبالحبّ مهما إلتقينا ما إنتهينا
………………………………..
 
إلتقينا ولاندري هل إلتقينا أمْ أنّ ذلك حلمٌ يترآى بين
 
عينينا..إلتقينا وبكلّ الشوق إحتوينا..وعلى نمارق
 
الأخوة حقا” إعتلينا…ولاندري هل هي لقيا أم سرابٌ
 
ثمّ سرينا..أمّ تلك حقيقة لكننا فعلا” إلتقينا..وكانتْ 
 
 اللقيا أعمق وصفا” ومنها ما إكتفينا…
 
التنسيق الموفق كان يسبق لحظات اللقاء
 
والمشاعر المكتضة كانتْ تحتوي القلوب..وتزفر
 
بها النفوس…قبل اللقاء كان الإنتظار على مشارف
 
الأرواح..اللهفة تسابق اللحظات والتحليق في سماء
 
الأحلام كان يعانق الدقائق والساعات…قبل اللقاء
 
كنّا وكنّا….ولنْ ندرج السنين وماحدث فيها منْ حنين
 
لأنّ الحديث سيطول ويطول…… ولكنها مشاعر عميقة
 
تسابق جلسة” ستجمعنا…قربتْ وقربتْ ثمّ دنتْ 
 
ساعات اللقاء الكلُّ منّا يتحاور مع نفسه ومع الآخر
 
شروق الفجر ترسم العبر..وربيع الزهور تنسق لذلك
 
اليوم الموعود…ونبض الكلمات لاتدري كيف ستتم
أجمل اللقاءات…أهو حلمٌ أم حقيقة…؟؟…
 
ولنبدأ المشوار…
 
منْ هنا سنحلق في سماء الجزيرة وستروي لكم الملكة
 
ماذا حدث برفقة حكايتها المشرقة وزهورها الرقيقة
 
بعد مشاعر ذلك اليوم العميقة وصلتُ إلى منزل زهرتي
 
بعد تفقدها إستعجالا” لحضرتي.. كنتُ على عجل لأرى
 
ذلك الإحساس الذي غمرني بكلّ جميل ورأيتُ منه كلّ
 
مايزين دخلتُ وأنا لم أصدّق أنني بين واقع ما إنتظرناه
 
طويلا” ولكن لامستحيل مع الأمل الإصرار…
لحظتُها بحلة الجمال..و إكتستْ بروح الصفاء وتمثلتْ
 
برقة المشاعر في تلك اللحظة كان اللقاء لا أستطيع 
 
تصويره..إحتضنتها وبكلّ الحبّ بادرتني وبادرتها
 
لمسات رقيقة صحبتْ تلك اللحظات…ترحيب وقلب
 
يغرد بكلّ جميل هي بصمة منها أحبها وعلى الواقع
 
 شهدتها.. ورافقتني إلى أنْ وصلتْ مقرّ الضيافة..
 
 وبعد إستقراري أتتْ بعدها تلك الإنسانة العظيمة
 
والدتها وكأنّها بعظمتها تعرفني منْ سنين كان 
 
ترحيبها يفوق الخيال..وأختها الشقيقة ذات الجمال
 
كانتْ عينيها تحمل كلّ التبجيل والإحترام..
 
إنسجمتُ مباشرة بالحديث دون تحرج أو تردد
 
روعتهم ألزمتني بذلك وفتحت لي مضمار الكلام
 
وكنّا ننتظر بفيض الصبر أنْ تشرق حكايتي بأجمل
 
مشاهدها…هيا احضري فنحن بشوقٍ لكِ فالدقائق
 
تمضي ونحن نريد أنْ نستوقفها حتى لاتفوت ونحظى
 
بأروع لحظات الشروق..هاهي حضرتْ بدأ القلب
 
يستعيد خفقاته بل لمْ يتوقف منذ تمّ تحديد يومنا
 
المشهود….دخلتْ عليّ بجمالها وإبتسامتها المشرقة
 
وبهجتها الفائقة وضحكاتها التي أحببتها وكأنّ تلك
 
المعالم ترحب بي أقبلتْ عليّ وأزحتُ كلّ عائق 
 
إحتضنتها وكانتْ اللحظات أقوى من أنْ نستوعبها
 
وكان شوقي يفوق تصورها…
 
طابع كان يغلب علينا جميعا” هي الألفة الحميمة
 
وكأنه لمْ يكنْ أول لقاء….غمرتْ الفرحة ذلك المجلس
 
المبجّل الذي حفته كلّ أنواع الضيافة..
 
القهوة العربيّة ومايتبعها منْ منوعات لم أستطع عدها
 
ولاحصرها… وحكايتي تشارك الضيافة بصنفها
 
ولون أحبته رفيقتها…يالها منْ لمسات عمّتْ المكان
 
فلا إحصائيات ستحتوي ولا الكلمات ستكتفي
 
سكبتْ القهوة العربيّة بطعمها المميز والرفيقة 
 
أسطورتي السرمديّة تباشر…وتوأم الروح زهرتي
 
النرجسيّة لم تكتفّ منْ تقديم اللذيذ والغريب
 
وكلها صنع يديها إحفظها ياربّ ياحبيب„
 
كانتْ تناولنا بيدها الناعمة ما أتقنته بصنعها
 
وما عملته بجهدها أخجلتنا بذلك..
 
وماهية الجلسة بأجمل بصمة…إشراقتي كانتْ تجلس
 
على يميني…وزهرتي على يساري…أريد أنْ أحتوي
 
بنظرتي الإثنتين أريد أنْ أسيطر على اللحظات…
 
شعرنا وكأننا في حلمٍ لمْ نستيقظ منه بعد إلى تلك 
 
اللحظة…..عقارب الساعة تمرُّ كما البرق الخاطف
 
ونحن نريد أنْ نستوقفها لنقول كلّ مايجول في 
 
خواطرنا ولكن أنّى لها ذلك ففي القلب مشاعر 
 
متزاحمة إتجاه ذلك اللقاء المميز الذي جمعني بأجمل
 
صحبة..
نتحدث…نتأمل…نتحاور…ومازال الكرم يحاذينا
 
وبكلّ الطيب يلاقينا…إكتشفتُ أشياء كثيرة عندما
 
إلتقيتُ بهم فضلا” عنْ صفاتٍ عظيمة قدْ خلدتها
 
الأيام السابقة….
 
صورتُ وتحدثتُ…وكتبتُ ورسمتُ…ولن لن…أستطيع
 
إحتواء ماحدث…لكن هو لقاء وليس أيُّ لقاء..
 
لقاء له ميزته…له بصمته…له شوقه…له معانيه
 
وله وله وله….ويبقى في القلب أكثر منْ ذلك وأجزل..
 
مرتْ الدقائق وإنتهتْ الساعات…حان الوداع وليس
 
الوداع…بإذن الله سنجدد اللقاء…
 
مادمنا على الصفاء.. وقلوبنا عامرة بالإخاء
 
كان سلام الوداع أعمق منْ كلّ التصورات
 
وكان قلبي يقول لا أريد أنْ أخرج…أريد أنْ أبقى
 
لا أريد أنْ أفارق ولكنّ الواقع يفرض هويته
 
لابدّ منْ ختم اللقاء بكلمات التوديع التي مازالتْ
 
عالقة بالذاكرة..صحبتني توأمي إلى لحظة إغلاق
 
الباب قبل لمساتها الجميلة وخرجتُ وأنا لم أستوعب
 
ماحدث تشاركني في ذلك إشراقتي وطيري 
 
 هذا الشعور بكلّ معنوياته…
 
هل إنتهيتُ….هل إحتويتُ ما إبتغيت …كلاّ والله
 
مهما نسجتُ منْ الحروف..ورسمتُ منْ القطوف
 
وختاما” نهتف…
 
( على دروب المحبة دوما” سنلتقي..)
 
حررته من أجمل ساعاتها….أنثى مختلفة…أم الكلمات.

إلتقينا وبالحبّ مهما إلتقينا ما إنتهينا

………………………………..

 

إلتقينا ولاندري هل إلتقينا أمْ أنّ ذلك حلمٌ يترآى بين

 

عينينا..إلتقينا وبكلّ الشوق إحتوينا..وعلى نمارق

 

الأخوة حقا” إعتلينا…ولاندري هل هي لقيا أم سرابٌ

 

ثمّ سرينا..أمّ تلك حقيقة لكننا فعلا” إلتقينا..وكانتْ

 

 اللقيا أعمق وصفا” ومنها ما إكتفينا…

 

التنسيق الموفق كان يسبق لحظات اللقاء

 

والمشاعر المكتضة كانتْ تحتوي القلوب..وتزفر

 

بها النفوس…قبل اللقاء كان الإنتظار على مشارف

 

الأرواح..اللهفة تسابق اللحظات والتحليق في سماء

 

الأحلام كان يعانق الدقائق والساعات…قبل اللقاء

 

كنّا وكنّا….ولنْ ندرج السنين وماحدث فيها منْ حنين

 

لأنّ الحديث سيطول ويطول…… ولكنها مشاعر عميقة

 

تسابق جلسة” ستجمعنا…قربتْ وقربتْ ثمّ دنتْ

 

ساعات اللقاء الكلُّ منّا يتحاور مع نفسه ومع الآخر

 

شروق الفجر ترسم العبر..وربيع الزهور تنسق لذلك

 

اليوم الموعود…ونبض الكلمات لاتدري كيف ستتم

أجمل اللقاءات…أهو حلمٌ أم حقيقة…؟؟…

 

ولنبدأ المشوار…

 

منْ هنا سنحلق في سماء الجزيرة وستروي لكم الملكة

 

ماذا حدث برفقة حكايتها المشرقة وزهورها الرقيقة

 

بعد مشاعر ذلك اليوم العميقة وصلتُ إلى منزل زهرتي

 

بعد تفقدها إستعجالا” لحضرتي.. كنتُ على عجل لأرى

 

ذلك الإحساس الذي غمرني بكلّ جميل ورأيتُ منه كلّ

 

مايزين دخلتُ وأنا لم أصدّق أنني بين واقع ما إنتظرناه

 

طويلا” ولكن لامستحيل مع الأمل الإصرار…

لحظتُها بحلة الجمال..و إكتستْ بروح الصفاء وتمثلتْ

 

برقة المشاعر في تلك اللحظة كان اللقاء لا أستطيع

 

تصويره..إحتضنتها وبكلّ الحبّ بادرتني وبادرتها

 

لمسات رقيقة صحبتْ تلك اللحظات…ترحيب وقلب

 

يغرد بكلّ جميل هي بصمة منها أحبها وعلى الواقع

 

 شهدتها.. ورافقتني إلى أنْ وصلتْ مقرّ الضيافة..

 

 وبعد إستقراري أتتْ بعدها تلك الإنسانة العظيمة

 

والدتها وكأنّها بعظمتها تعرفني منْ سنين كان

 

ترحيبها يفوق الخيال..وأختها الشقيقة ذات الجمال

 

كانتْ عينيها تحمل كلّ التبجيل والإحترام..

 

إنسجمتُ مباشرة بالحديث دون تحرج أو تردد

 

روعتهم ألزمتني بذلك وفتحت لي مضمار الكلام

 

وكنّا ننتظر بفيض الصبر أنْ تشرق حكايتي بأجمل

 

مشاهدها…هيا احضري فنحن بشوقٍ لكِ فالدقائق

 

تمضي ونحن نريد أنْ نستوقفها حتى لاتفوت ونحظى

 

بأروع لحظات الشروق..هاهي حضرتْ بدأ القلب

 

يستعيد خفقاته بل لمْ يتوقف منذ تمّ تحديد يومنا

 

المشهود….دخلتْ عليّ بجمالها وإبتسامتها المشرقة

 

وبهجتها الفائقة وضحكاتها التي أحببتها وكأنّ تلك

 

المعالم ترحب بي أقبلتْ عليّ وأزحتُ كلّ عائق

 

إحتضنتها وكانتْ اللحظات أقوى من أنْ نستوعبها

 

وكان شوقي يفوق تصورها…

 

طابع كان يغلب علينا جميعا” هي الألفة الحميمة

 

وكأنه لمْ يكنْ أول لقاء….غمرتْ الفرحة ذلك المجلس

 

المبجّل الذي حفته كلّ أنواع الضيافة..

 

القهوة العربيّة ومايتبعها منْ منوعات لم أستطع عدها

 

ولاحصرها… وحكايتي تشارك الضيافة بصنفها

 

ولون أحبته رفيقتها…يالها منْ لمسات عمّتْ المكان

 

فلا إحصائيات ستحتوي ولا الكلمات ستكتفي

 

سكبتْ القهوة العربيّة بطعمها المميز والرفيقة

 

أسطورتي السرمديّة تباشر…وتوأم الروح زهرتي

 

النرجسيّة لم تكتفّ منْ تقديم اللذيذ والغريب

 

وكلها صنع يديها إحفظها ياربّ ياحبيب„

 

كانتْ تناولنا بيدها الناعمة ما أتقنته بصنعها

 

وما عملته بجهدها أخجلتنا بذلك..

 

وماهية الجلسة بأجمل بصمة…إشراقتي كانتْ تجلس

 

على يميني…وزهرتي على يساري…أريد أنْ أحتوي

 

بنظرتي الإثنتين أريد أنْ أسيطر على اللحظات…

 

شعرنا وكأننا في حلمٍ لمْ نستيقظ منه بعد إلى تلك

 

اللحظة…..عقارب الساعة تمرُّ كما البرق الخاطف

 

ونحن نريد أنْ نستوقفها لنقول كلّ مايجول في

 

خواطرنا ولكن أنّى لها ذلك ففي القلب مشاعر

 

متزاحمة إتجاه ذلك اللقاء المميز الذي جمعني بأجمل

 

صحبة..

نتحدث…نتأمل…نتحاور…ومازال الكرم يحاذينا

 

وبكلّ الطيب يلاقينا…إكتشفتُ أشياء كثيرة عندما

 

إلتقيتُ بهم فضلا” عنْ صفاتٍ عظيمة قدْ خلدتها

 

الأيام السابقة….

 

صورتُ وتحدثتُ…وكتبتُ ورسمتُ…ولن لن…أستطيع

 

إحتواء ماحدث…لكن هو لقاء وليس أيُّ لقاء..

 

لقاء له ميزته…له بصمته…له شوقه…له معانيه

 

وله وله وله….ويبقى في القلب أكثر منْ ذلك وأجزل..

 

مرتْ الدقائق وإنتهتْ الساعات…حان الوداع وليس

 

الوداع…بإذن الله سنجدد اللقاء…

 

مادمنا على الصفاء.. وقلوبنا عامرة بالإخاء

 

كان سلام الوداع أعمق منْ كلّ التصورات

 

وكان قلبي يقول لا أريد أنْ أخرج…أريد أنْ أبقى

 

لا أريد أنْ أفارق ولكنّ الواقع يفرض هويته

 

لابدّ منْ ختم اللقاء بكلمات التوديع التي مازالتْ

 

عالقة بالذاكرة..صحبتني توأمي إلى لحظة إغلاق

 

الباب قبل لمساتها الجميلة وخرجتُ وأنا لم أستوعب

 

ماحدث تشاركني في ذلك إشراقتي وطيري

 

 هذا الشعور بكلّ معنوياته…

 

هل إنتهيتُ….هل إحتويتُ ما إبتغيت …كلاّ والله

 

مهما نسجتُ منْ الحروف..ورسمتُ منْ القطوف

 

وختاما” نهتف…

 

( على دروب المحبة دوما” سنلتقي..)

 

حررته من أجمل ساعاتها….أنثى مختلفة…أم الكلمات.